الشيخ أبو الحسن المرندي
267
مجمع النورين
قالت لا اني أحدثت حدثا فادفنوني مع اخوتي بالبقيع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حميراء كاني بك ينبحك كلاب الحوأب تقاتلين عليا وأنت له ظالمة والحوءب قرية في طريق المدينة إلى البصرة وبعض الناس يسمونها الحوب وضم الحاء وتثقيل الواو وقد زعموا ان الحواب ماء في طريق البصرة قال في ذلك بعض الشيعة اني أدين بحب آل محمد ونبي الوصي شهودهم والغيب وانا البرئ من الزبير وطلحة ومن التي تنحب كلاب الحواب هذا تمام كلام العقد الفريد ومن شك فيه فليرجع إليه حتى يتبين له انه كيف خالفت عايشة أم المؤمنين زوجها رسول رب العالمين واجترئت على الله تعالى في قوله وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية وخالفت وصيه وأحرقت دماء عشرين رجلا حفظت أربعين الف حديث ومن الذكر آية تنسها هذه فائدة في الفرق بين النبوة والولاية على طريق الاختصار اعلم أن النبي لغة هو الانسان المخبر عن الله عز وجل بغير واسطة بشر سواء كان له شريعة كنبينا وساير الأنبياء المرسلين صلوات الله عليهم أم لا كنبي الله يحيى وساير الأنبياء غير المرسلين والفرق بين النبي والمرسل ان النبي من ليس له شريعة والرسول له شريعة والفرق الاخر ان النبي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك وفرق اخر ان الرسول قد يكون من غير البشر والنبي لا يكون الا من البشر والمرسل من الأنبياء ثلاثمائة وثلاثة عدد بعدد أصحاب بدر وأصحاب القائم عجل الله فرجه والنبي اما مشتق من النبأ وهو الاخبار اي اخبر عن الله تعالى أو من بنى بنو بمعنى ارتفع اي ارتفع بهذا المنصب العظيم وتشرف واما الولاية